كابتن تحاليل

كابتن تحاليل هى مدونه عربيه تامه تهدف فى المقام الاول الخدمه فى المجال الطبي و بخاصه التحاليل الطبيه و نشر معلومات عن كل تحليل

recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...

تحليل فيرس اربو -Arbovirus Testing

الغرض من هذا التحليل:
يتم إجراء هذا الاختبار لتحديد سبب مرض الالتهاب السحائى الفيروسى (viral meningitis) أو مرض التهاب الدماغ (encephalitis) أو الحُمّى التى تحدث خلال فصل الصيف أو بعد السفر لدولة أجنبية ، للتقصّى عن مصدر الأوْبئة و تتبُّع انتشارها فى المجتمع و فى الولايات المتحدة و فى العالم.



يُطلب منك إجراء هذا التحليل فى الحالات التالية:
يُطلب منك إجراء هذا الاختبار عندما تُعانى من أعراض مرضيّة تُرجّح إصابتك بعدوى بفيروس أربو (arbovirus infection) ، مثل الحُمّى (ارتفاع درجة حرارة الجسم) و الصُداع و تيبُّس الرقبة و ضعف العضلات ، و قد تم تشخيص الحالة على أنها مرض التهاب الدماغ (encephalitis) و/أو مرض الالتهاب السحائى (meningitis) أو الحُمّى المُرتبطة بالسفر لمنطقة جُعرافية موْبوءة بالأمراض التى تنتقل عن طريق البعوض أو حشرة القمل.

العينة المطلوبة لإجراء التحليل:
عينة من الدم يتم سحبها من وريد فى الذراع ، أو عينة من السائل الشوْكى يتم جمعها من المنطقة القطنيّة.

تحضيرات قبل إجراء التحليل:
لا يوجد. 
كيف يتم التحليل و ماذا يبحث عنه الطبيب؟
يقوم اختبار فيروس أربو (Arbovirustesting) (فيروس ينتقل عبر الحشرات المفصليّة) بالكشف عن العدوى الفيروسيّة التى تنتقل عبر البعوض و باقي الحشرات الماصّة للدم إلى الإنسان. فيروسات أربو (arboviruses) تُعد من أهم الأسباب التى تؤدى إلى الإصابة بمرض الالتهاب السحائى الفيروسى (viral meningitis) و بمرض التهاب الدماغ (encephalitis) على مستوى العالم. حيث تميل إلى إطلاق أوبئة موسميّة فى المُناخات المُعتدلة ، أما فى المُناخات الاستوائيّة فإنها تتواجد طوال العام حينما يكون البعوض نشطاً.
هنالك المئات من أنواع فيروسات أربو (arboviruses) ، و لكن أغلب تلك الأنواع ليست شائعة. النوع الأكثر شيوعاً فى الولايات المتحدة الأمريكية هو فيروس غرب النيل (West Nile Virus - WNV). تلك الأقل شيوعاً تشمل فيروس التهاب الدماغ الخيلى الشرقى و الغربى (easternwestern equine encephalitisvirus) و فيروس سانت لويس (St. Louis virus). توجد أنواع أخرى من فيروس أربو تسود خارج الولايات المتحدة فى مناطق جُغرافية مُتمايزة و لكنها مُتداخلة ، من أهمها فيروس حُمّى الضنك (dengue fever virus) و فيروس الحُمّى الصفراء (yellow fever virus). قدّرت مراكز السّيطرة على الأمراض و الوقاية منها (CDC) أن ما يصل إلى 100مليون شخص يُصابون بفيروس حُمّى الضنك (dengue fever virus) سنوياً.
تنتشر تلك الفيروسات عندما يلدغ البعوض أو حشرات أخرى أحياناً ما تنقل الفيروس مثل القمل أو ذبابة الرمل طائرا أو حيوانا صغيرا مُصابا بالمرض ، فتُصبح الحشرة بدورها مُصابة بالعدوى و تقوم بنقلها للإنسان عند لدغه. لا تنتقل العدوى بفيروس أربو مُباشرة من شخص لآخر ، و لكنها قد تنتقل عندما يكون مستوى الفيروس فى الدم مرتفعا من إنسان مُصاب إلى بعوضة ثم إلى إنسان آخر. نادراً ما تنتقل العدوى عن طريق نقل الدم أو نقل الأعضاء أو من الأم لطفلها عن طريق الرضاعة الطبيعية.
يتم اسخدام اختبار فيروس أربو بالترافُق مع العلامات و الأعراض المرضيّة التى تظهر على الشخص و مع معلومات سجل سفره للكشف عن و تأكيد وجود عدوى حادة بفيروس أربو ، و للتفريق بين الإصابة بالعدوى و بين الحالات المرضية الأخرى التى قد تُسبب أعراضا مُمائلة. يقوم هذا الاختبار إما بقياس الأجسام المُضادة التي يُنتجها الجهاز المناعى للجسم ضد الفيروس كاستجابة للإصابة بالعدوى أو بالكشف عن المادة الوراثيّة للفيروس فى الدم.
اعتمادا على نوع فيروس أربو المُسبب للعدوى ، تظهر على الأشخاص المُصابين به أعراض تتراوح بين أعراض برد خفيفة إلى مُتوسّطة تنتهى خلال أيام إلى أسابيع قليلة. فى بعض الحالات تظهر حُمّى مُفاجئة مصحوبة بطفح جلدى (حُمّى الضنك dengue fever) أو بحدوث يرقان (jaundice) (الحُمّى الصفراء yellow fever) أو بالشعور بآلام شديدة في المفاصل و علامات الوَهن و الضعف العام.  
كيف يتم جمع العينة اللازمة لإجراء هذا التحليل؟
يتم أخذ عينة الدم من وريد بالذراع بواسطة إبرة (حقنة) و/أو عينة من السائل الشوْكى يتم جمعها من المنطقة القطنيّة.

هل هناك أى تحضيرات لازمة قبل إجراء التحليل للتأكد من جودة العينة المستخدمة؟
لا توجد حاجة لتحضيرات خاصة. 
كيف تتم الاستفادة من هذا التحليل؟
يُستخدم اختبار فيروس أربو (Arbovirus testing) للتأكُّد من إصابة شخص ما لديه أعراض مرضيّة و سجل سفر حديث يُرجّح تعرُّضه للعدوى بأحد فيروسات أربو. يُمكن أن يُساعد هذا الاختبار فى تحديد سبب الإصابة بمرض الالتهاب السحائى (meningitis) أو بمرض التهاب الدماغ (encephalitis) ، و فى التفريق بين الإصابة بالعدوى بفيروس أربو و بين الحالات المرضيّة الأخرى التى تُسبّب أعراضا مُماثلة ، مثل مرض الالتهاب السحائى البكتيرى (bacterial meningitis) ، كما يُمكنه أن يُساعد فى تحديد العلاج المُناسب. قد يتم إجراء هذا الاختبار على الدم للكشف عن الأجسام المُضادة تجاه الفيروسات و/أو قد يتم إجراؤه على عينة من السائل الشوْكى (CSF) للتأكيد على وجود عدوى فى الجهاز العصبى.
عادةً ما يتم طلب إجراء الاختبار بشكل فردى للكشف عن فيروس أربو بعيْنه مثل فيروس غرب النيل (West Nile Virus - WNV) أو فيروس حُمّى الضنك (dengue fever) ، اعتمادا على الأعراض الظاهرة على الشخص و احتمال تعرُّضه للفيروس. و فى بعض الأحيان يتم إجراء اختبارات شاملة لتحديد نوع فيروس أربو المُسبّب للعدوى.
فى الغالب يشمل الاختبار قياس أجسام مُضادة مُحدّدة قام الجسم بإنتاجها استجابةً للعدوى بفيروس أربو. فى حالات مُعيّنة ، قد يشمل الاختبار الكشف المُباشر عن الفيروس بالبحث عن مادته الوراثيّة (الحمض النووى للفيروس).

اختبارات الكشف عن الأجسام المُضادة (Antibody Tests)
يُستخدم اختبار فيروس أربو (Arbovirus testing) بصفة أساسيّة للمساعدة فى تشخيص حالات العدوى الحالية أو الحديثة بالفيروس. هناك نوعان من الأجسام المُضادة تجاه فيروس أربو التى يُنتجها الجسم لمواجهة العدوى: هى الأجسام المُضادة للجلوبولين المناعى (IgM) و الأجسام المُضادة للجلوبولين المناعى (IgG). الأجسام المُضادة للجلوبولين المناعى (IgM) يتم إنتاجها أولا و تظل موجودة خلال أسبوع أو أسبوعين من بداية الإصابة بالعدوى. ترتفع مستوياتها فى الدم لعدة أسابيع ثم تتناقص تدريجياً. بعد مرور شهور قليلة تقل مستوياتها تحت الحد المُمكن الكشف عنه. أما الأجسام المُضادة للجلوبولين المناعى (IgG) فيتم إنتاجها بعد إنتاج الأجسام المُضادة للجلوبولين المناعى (IgM). عادةً ما ترتفع مستوياتها مع الإصابة بعدوى حادة ، و تستقر ثم يستمر وجودها لفترة طويلة فى الدم.
إن اختبار الكشف عن الأجسام المُضادة للجلوبولين المناعى (IgM) هو اختبار مبدئى يتم إجراؤه على عينة من الدم أو من السائل الشوْكى لأشخاص يُعانون من الأعراض المرضيّة. قد يُطلب إجراء اختبار الكشف عن الأجسام المُضادة للجلوبولين المناعى (IgG) إلى جانب اختبار الكشف عن الأجسام المُضادة للجلوبولين المناعى (IgM) للكشف عن إصابة حديثة أو سابقة بالعدوى بفيروس أربو. فى بعض الأحيان يتم إجراء الاختبار بجمع عيّنتيْن بفارق زمنى يبلغ من 2 إلى 4 أسابيع (عيّنة خلال المرحلة الحادة من المرض و عيّنة خلال مرحلة النقاهة) ، ثم قياس كمية الأجسام المُضادة للجلوبولين المناعى (IgG). قد يُساعد ذلك فى تحديد ما إذا كانت الإصابة بالعدوى حديثة أو سابقة.
من المُمكن أن تتداخل نتائج اختبار فيروسات أربو مع فيروسات أخرى من نفس العائلة ، لذلك يتم إجراء اختبار آخر بطريقة مختلفة مثل اختبار تضخيم الحمض النووى (nucleic acid amplification test - NAAT) أو فحص مُعادلة التحييد (neutralization assay) لتأكيد النتائج الإيجابيّة للاختبار. تلك الطرق التأكيدية هى اختبارات مُتخصّصة يتم إجراؤها فى مُختبرات الصحّة العامة أو فى مراكز السّيطرة على الأمراض و الوقاية منها (CDC). لابد من إجراء تلك الاختبارات قبل تأكيد التشخيص و تقريره بشكل رسمى إلى مراكز السّيطرة على الأمراض و الوقاية منها (CDC).

اختبار تضخيم الحمض النووى (Nucleic Acid Amplification Test)
يقوم اختبار تضخيم الحمض النووى (NAAT) بتضخيم و قياس المادة الوراثيّة لفيروس أربو للكشف عن وجوده. يتم هذا النوع من الاختبارت فى مُختبرات قليلة مُتخصّصة. يستطيع ذلك الاختبار الكشف عن وجود عدوى حالية بالفيروس ، و غالبا حتى قبل ظهور الأجسام المُضادة فى الدم إلى المستوى الذى يُمكن الكشف عنه ، لكن لابد من وجود كمية مُعيّنة من الفيروس فى العينة كى يتم الكشف عنه. بالنسبة إلى مُعظم أنواع فيروسات أربو ، فعادةً ما تكون مستويات الفيروس فى الإنسان منخفضة و لا يستمر وجودها لفترة طويلة.
يُمكن أيضاً استخدام اختبار الحمض النووى لفحص عينات الدم أو الأنسجة أو الأعضاء المُتبرّع بها للكشف عن وجود فيروس أربو مثل فيروس غرب النيل (WNV). يُمكن أيضا استخدامه لفحص أنسجة شخص مُتوَفى (فحص ما بعد الوفاة) لتقرير ما إذا كان سبب الوفاة هو إصابته بفيروس أربو مُعيّن أو حتى ساهم فى وفاته.
يُمكن أيضا إجراء الاختبار على الحيوانات المُشتبه بها و بِرَك البعوض للكشف عن وجود و انتشار فيروس أربو مُعيّن فى المجتمع و المنطقة. يُمكن استخدام تلك المعلومات للمساعدة فى تحقيق تفشّى عدوى مُعيّنة و معرفة هويّتها و مُراقبة مصدرها و توجيه الجهود لمواجهة انتشارها.

متى يُطلب إجراء هذا التحليل؟
يُطلب إجراء اختبارات الكشف عن الأجسام المُضادة بشكل أساسى عندما تظهر على شخص ما علامات و أعراض مرضيّة تُرجّح وجود إصابة حالية بالعدوى بفيروس أربو ، لا سيّما إذا كان الشخص يعيش فى أو سافر مؤخرا إلى منطقة موْبوءة بفيروس أربو مُعيّن.
في الولايات المتحدة ، قد يُشتبه فى الإصابة بالعدوى بفيروس أربو عندما تظهر الأعراض فى مُنتصف و حتى نهاية موسم الصيف. أما فى المناطق الأكثر دفئا ، فقد تحدث العدوى على مدار العام.

قد تشمل بعض العلامات و الأعراض المرضية للإصابة بالعدوى ما يلى:
  حُمى (ارتفاع درجة حرارة الجسم).
  صُداع.
  ضعف و ألم فى العضلات.
  ألم فى المفاصل.
  غثيان.
  طفح جلدى.

من المُمكن ظهور أعراض مرضيّة أكثر خطورة تُصاحب الإصابة بمرض الالتهاب السحائى (meningitis) و بمرض التهاب الدماغ (encephalitis) على نسبة بسيطة من الأشخاص ، لا سيّما عند الشباب و كبار السِن و ذوى المناعة الضعيفة. تشمل تلك الأعراض ما يلى:
  حُمّى شديدة.
  صُداع شديد.
  حدوث تشنُّجات.
  الشعور بارتباك و تشوُّش.
  حدوث تيبُّس فى الرقبة.
  شلل فى العضلات.
  قد يُطلب إجراء اختبارات الكشف عن الأجسام المُضادة خلال الأسبوع الأول أو الثانى من بداية ظهور الأعراض المرضيّة للكشف عن وجود إصابة بعدوى حادة. قد يتم سحب عينة أخرى بعد مرور 2 إلى 4أسابيع لاحقة لتحديد ما إذا كان مستوى الأجسام المُضادة يزيد فى الدم أم لا. عندما يُشتبه فى إصابة الجهاز العصبى المركزى ، فيُمكن إجراء اختبار الأجسام المُضادة على عينة من السائل الشوْكى (CSF) كما على عينة من الدم.
  لا يُطلب إجراء اختبار تضخيم المادة الوراثيّة (NAAT) بنفس مُعدّل طلب إجراء اختبار الكشف عن الأجسام المُضادة و لكن أحيانا يتم طلبه عندما يُعانى شخص ما من أعراض العدوى بفيروس أربو. حالياً يتم إجراء اختبار تضخيم المادة الوراثيّة (NAAT) بشكل روتينى فى الولايات المتحدة لفحص وحدات تبرُّع الدم تجاه فيروس غرب النيل (WNV) ، و قد يتم إجراؤه على عيٍّنات من دم الأنسجة و الأعضاء المُتبرَّع بها قبل زراعتها.

ما هى نتائج هذا التحليل و ماذا تعنى؟
إن نتائج اختبار فيروس أربو تتطلّب تفسيرها بعناية مع الأخذ في الاعتبار العلامات و الأعراض المرضيّة الظاهرة على الشخص المُصاب و كذلك مخاطر تعرُّضه للإصابة بالعدوى.

اختبارات الكشف عن الأجسام المُضادة (Antibody Tests)
قد تكون نتيجة اختبارات الكشف عن الأجسام المُضادة إما إيجابيّة أو سلبيّة ، و قد تكون أقل من أو أكثر من حد معيارى مُعيّن (certain titer). على سبيل المثال ؛ إذا كان الحد الأدنى المُقرّر للعيار هو  1:10، فإذا كانت نتيجة الاختبار أقل من ذلك ، فيتم اعتبارها نتيجة سلبيّة ، بينما إذا كانت النتيجة أعلى من ذلك ، فيتم اعتبارها نتيجة إيجابيّة.
إذا تم اكتشاف الأجسام المُضادة (IgM) أو الأجسام المُضادة (IgG) فى السائل الشوْكى ،  فمن المُرجّح أن يكون هناك إصابة فى الجهاز العصبى المركزى بالعدوى بفيروس أربو. أما إذا كانت نتيجة الاختبار سلبيّة ، فإن ذلك يُرجّح عدم إصابة الجهاز العصبى المركزى أو أن مستوى الأجسام المُضادة الموجود قليل للغاية لدرجة تجعله غير قابل للكشف عنه.
إذا تم الكشف عن الأجسام المُضادة (IgM) و الأجسام المُضادة (IgG) للفيروس فى عينة دم أوليَّة ، عندئذ فمن المُحتمل إصابة ذلك الشخص بالعدوى بفيروس أربو خلال الأسابيع القليلة الأخيرة. إذا تم الكشف عن الأجسام المُضادة (IgG) و لكن الأجسام المُضادة (IgM) كانت قليلة أو غير موجودة ، عندئذ فمن المُحتمل إصابة ذلك الشخص بالعدوى بفيروس أربو فى وقت ما فى الماضى. أما إذا ارتفعت كمية الأجسام المُضادة (IgG) لأربع أضعاف تواجُدها بين العينة الأوليَّة و العينة الثانية (التى تم جمعها بعد مرور 2 إلى 4 أسابيع من العينة الأولى) ، عندئذ فمن المُحتمل إصابة ذلك الشخص بعدوى حديثة.
إذا ظهرت نتيجة الاختبارات سلبيّة لكل من الأجسام المُضادة (IgG) و/أو الأجسام المُضادة (IgM) ، فلا يزال هناك احتمال لإصابة ذلك الشخص بالعدوى بفيروس أربو ، و لكن من المُحتمل أن يكون قد تم إجراء الاختبار بعد التعرُّض للإصابة بوقت قليل لم يسمح بإنتاج قدر كافٍ من الأجسام المُضادة للحد الذى يُمكن الكشف عنه. كما أن ظهور نتيجة سلبيّة قد تُرجّح أيضا احتمال إصابة الشخص بمرض آخر قد يُسبب نفس الأعراض المرضيّة مثل مرض الالتهاب السحائى البكتيرى (bacterial meningitis). 
  إذا ظهرت نتيجة الاختبار المبدئى للكشف عن الأجسام المُضادة (IgM) لفيروس أربو فى عينة من الدم أو فى عينة من السائل الشوْكى إيجابيّة ، فيتم اعتبارها نتيجة إيجابيّة حقيقية حيث أن الأجسام المُضادة للفيروسات من العائلة الواحدة تتداخل نتائجها معا. تلك النتائج تُرجّح تشخيص الحالة و لكنها لن تكون قاطعة. النتيجة الإيجابيّة لاختبار آخر باستخدام طريقة أخرى مثل (اختبار تضخيم الحمض النووى NAAT أو فحص مُعادلة التحييد neutralization assay) تؤكد التشخيص.

اختبار تضخيم الحمض النووى (Nucleic Acid Amplification Testing - NAAT)
إذا ظهرت نتيجة اختبار تضخيم الحمض النووى (NAAT) لعينة من الدم أو من السائل الشوْكى (CSF) أو من النسيج إيجابيّة لفيروس أربو ، عندئذ فمن المُحتمل وجود ذلك الفيروس في العينة التى تم اختبارها. إن ظهور نتيجة إيجابيّة لاختبار تضخيم الحمض النووى (NAAT) لفيروس أربو فى حيوان ما أو فى بِرَك البعوض تُشير إلى وجود ذلك الفيروس فى تلك المنطقة الجُغرافية حيث تم جمع العينة.
قد تكون نتيجة اختبار تضخيم الحمض النووى (NAAT) لفيروس أربو سلبيّة إذا كان الفيروس غير موجود فى العينة التى تم اختبارها ، أو أنه موجود بأعداد قليلة للغاية (غير قابلة للكشف عنها). لا يُمكن استخدام النتيجة السلبيّة للاختبار لنفى وجود الفيروس بشكل قاطع.

هل هناك أشياء أخرى يجب أن أعرفها عن هذا التحليل؟
قد يدُل وجود الأجسام المُضادة لفيروس أربو على وجود إصابة بالعدوى لكن لا يُمكن استخدامه للتنبُّؤ بشدة الأعراض الظاهرة على الشخص المُصاب أو بكيفية مسار و تطوُّر المرض.
فى بعض الحالات يتم إجراء بعض الاختبارات الأخرى مثل اختبار الجسم المُستضاد (antigen) لفيروس حُمّى الضنك (dengue fever) و عمل مزارع فيروسيّة. يُمكن استخدام اختبار تضخيم الحمض النووى (NAAT) و مزرعة الفيروس فى إعداد الأبحاث و بواسطة المُجتمعات الطبية على المستوى القومى و العالمى لتحديد هوية و دراسة سُلالات مُعيّنة من فيروسات أربو المُسبّبة للعدوى. هناك العديد من السُلالات المختلفة التى قد تم عزلها و تأكيد ارتباطها بحدوث أوبئة إقليمية. 

عن الكاتب

Ahmed Saied

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

كابتن تحاليل